إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

الفائزون هذا الأسبوع: ..الصديق الجديد ..صادق.. الصديقة - بنت ليبيا- على مشاركتها في طابداع وخيال".. بعدستك ,الصديقة - bobo-..ألف مبروك للجميع معرض "العين تقرأ 2014" برعاية ماجد.. يفتح أبوابه للقراء صغاراً وكباراً اليوم. "ماجد" تنتظر أصدقاءها في معرض "العين تقرأ 2014" الذي انطلق اليوم 27 أكتوبر ويستمر لغاية الثاني من نوفمبر. الصديقُ المتألقُ هذا الأسبوع: ..الصديقة lolo..ألف مبروك ستُتاح أمامكم الفرصة للاشتراك في مجلة ماجد، والحصول على أحد منتجات ماجد القيمة كهدية مجانية. سوف يكون ماجد وأصدقاؤه: أمونة المزيونة وكسلان جدا وكراملة وفضولي في استقبالكم...انتهزوا الفرصة لالتقاط صور معهم وارسالها إلى المجلة لنشرها على صفحات ماجد. الصديقة الفائزة هذا الأسبوع في مسابقة جووول هي Sharefa Ali .. ألف مبروك شارك في استبيان ماجد 2014 واحصل على جائزة من منتجات ماجد.. الفائزون لهذا الأسبوع في مسابقة المجلة الأسبوعية هم: آمنة سعود.. إيمان حاسيس.. سعيد السعيدي.. ألف مبروك مدراء الدورة الثالثة: زهر ة النرجس..نبض الحياة.. محب ماجد .. عارف Z.."..فارس العدالة ...سمسم.. ألف مبروك للجميع

هؤلاء هم رجال المستقبل

 

هؤلاء هم رجال المستقبل قصة قصيرة : رهف عبد الرحمن سرور كان اليوم الذي حددته المدرسة لاستلام شهادات نهاية العام الدراسي جميلا جدا , شعر حامد بفرحة غامرة عندما استلم شهادته وقد أخبره معلِّمه أنه ناجحٌ إلى الصفِّ السابع , وأطلق صيحة الانتصار التي عادةً ما يطلقها لأدنى انتصار ( يس !! ) , ناداه أحد أساتذته : أرني شهادتك ياحامد , فناولها لمعلمه وهو يردد نجحت نجحت , لكنّ معلِّمهُ نظر إليها نظرةً سريعة , وأعادها له وقال له مبتسما : بالتوفيق يا حامد, وخرج من المدرسة كالسهم وهو يغني . كنت بجانب أستاذه , فتلفت إلي وقال : إنه بالكاد ناجح فمعدله خمسون بالمئة , ومايهمه أنه ناجح , وتنهد الأستاذ ولم أعرف وقتها لماذا تنهد !. انتهى توزيع الشهادات , مضيت برفقة الأستاذ باتجاه الباب , عندها لمحت أحد الطلاب يجلس على حافة مدخل المدرسة يبكي , فورا عرفته , إنه إبراهيم ! ولكن لماذا يبكي ؟! نبهت الأستاذ إليه واتجهنا صوبه , سأله الأستاذ : خيراً خيراً مابك يا إبراهيم ؟! ولماذا تبكي ؟! كان إبراهيمُ حزيناً ومتشائماً جداً , لم أره هكذا من قبل , إنه صاحب المركز الأولُ على زملائه , ومنذ عرفته كان من الطلاب الذين تكرمهم المدرسة كل عام . كان يحمل شهادته بيده , لم يرد وزاد بكاؤه , فطلب الأستاذ منه الشهادة , فأعطاه إياها دون أن يتفوه بكلمةٍ واحدة إلا نظرةَ حزنٍ عميقةٍ تخبّئ وراءها شيئا ما , نظر الأستاذ إليها وكان معدله 98 بالمئة , ضحك الأستاذ وعرف ما الذي يبكيه , كان حزينا غاضبا لأن معدل درجاته لم يكن 100 بالمئة , قلت في نفسي : المجنون , ألهذا يبكي ؟! ربت الأستاذ على كتفه بهدوء , وقال له : سأتكلم مع مدير المدرسة ليراجع لك كل امتحاناتك , أحسست أن إبراهيم تغيرت ملامحه وبدأ يتكلم عن أن ضياع درجتين من معدله العام خسارة كبيرة له رغم أنه درسَ جيداً وتحضّرَ للامتحان , وقد أكَّدَ على الأستاذ مساعدته بمراجعة أوراق امتحانه , وجفف دموعه وانصرف باحترام . نظر الأستاذ إلي باهتمام وقال : أرأيت ؟! هؤلاء هم رجال المستقبل !! أبوظبي28\3\2013

هؤلاء هم رجال المستقبل القصة:
0 التعليقات: رهف سرور العضو:
5 التقييم: 133 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك