إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

الفائزون معنا هذا الأسبوع في مسابقة المجلة الأسبوعية هم: شوق سعيد - عمرو هاني - سارة صالح.. ألف مبرووك تتقدم إليكم مجلة ماجد بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك،. أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات تقبل الله طاعاتكم.. وكل عام وأنتم بخير.. إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ.. الفائزون هذا الأسبوع..: الصديق الجديد..سلطان.. الصديقة micha على اعتذارها.. الصديقة ..داليا..على هدفها..الف مبروك للجميع الفائز هذا الأسبوع في مسابقة جووول هو الصديق: اشرف سلامة  .. ألف مبروووك صديقي,أسرعْ إلى الصفحةِ الرئيسيةِ للموقع, وتابعْ " مدونتك".. سارع بالمشاركة في "ماجد" تويتر.. وتواصل معنا.. نرجو من جميعِ الأصدقاءِ اللذين حازوا على لقبِ- الصديق المتالق-  إرسالَ صورِهم إلى إميلِ الموقعِ المسجلِ في الشريطِ الإخباري. إيميل ماجد.. majid@majid.ae صديقي الجديد سجل  في الموقع , لاتترددْ, وإن واجهتك أيُ مشكلةٍ أرسلْها إلى إميلِ ماجد الصديق ُ المتألق ُهذا الأسبوع..الصديق فارس العدالة

هؤلاء هم رجال المستقبل

 

هؤلاء هم رجال المستقبل قصة قصيرة : رهف عبد الرحمن سرور كان اليوم الذي حددته المدرسة لاستلام شهادات نهاية العام الدراسي جميلا جدا , شعر حامد بفرحة غامرة عندما استلم شهادته وقد أخبره معلِّمه أنه ناجحٌ إلى الصفِّ السابع , وأطلق صيحة الانتصار التي عادةً ما يطلقها لأدنى انتصار ( يس !! ) , ناداه أحد أساتذته : أرني شهادتك ياحامد , فناولها لمعلمه وهو يردد نجحت نجحت , لكنّ معلِّمهُ نظر إليها نظرةً سريعة , وأعادها له وقال له مبتسما : بالتوفيق يا حامد, وخرج من المدرسة كالسهم وهو يغني . كنت بجانب أستاذه , فتلفت إلي وقال : إنه بالكاد ناجح فمعدله خمسون بالمئة , ومايهمه أنه ناجح , وتنهد الأستاذ ولم أعرف وقتها لماذا تنهد !. انتهى توزيع الشهادات , مضيت برفقة الأستاذ باتجاه الباب , عندها لمحت أحد الطلاب يجلس على حافة مدخل المدرسة يبكي , فورا عرفته , إنه إبراهيم ! ولكن لماذا يبكي ؟! نبهت الأستاذ إليه واتجهنا صوبه , سأله الأستاذ : خيراً خيراً مابك يا إبراهيم ؟! ولماذا تبكي ؟! كان إبراهيمُ حزيناً ومتشائماً جداً , لم أره هكذا من قبل , إنه صاحب المركز الأولُ على زملائه , ومنذ عرفته كان من الطلاب الذين تكرمهم المدرسة كل عام . كان يحمل شهادته بيده , لم يرد وزاد بكاؤه , فطلب الأستاذ منه الشهادة , فأعطاه إياها دون أن يتفوه بكلمةٍ واحدة إلا نظرةَ حزنٍ عميقةٍ تخبّئ وراءها شيئا ما , نظر الأستاذ إليها وكان معدله 98 بالمئة , ضحك الأستاذ وعرف ما الذي يبكيه , كان حزينا غاضبا لأن معدل درجاته لم يكن 100 بالمئة , قلت في نفسي : المجنون , ألهذا يبكي ؟! ربت الأستاذ على كتفه بهدوء , وقال له : سأتكلم مع مدير المدرسة ليراجع لك كل امتحاناتك , أحسست أن إبراهيم تغيرت ملامحه وبدأ يتكلم عن أن ضياع درجتين من معدله العام خسارة كبيرة له رغم أنه درسَ جيداً وتحضّرَ للامتحان , وقد أكَّدَ على الأستاذ مساعدته بمراجعة أوراق امتحانه , وجفف دموعه وانصرف باحترام . نظر الأستاذ إلي باهتمام وقال : أرأيت ؟! هؤلاء هم رجال المستقبل !! أبوظبي28\3\2013

هؤلاء هم رجال المستقبل القصة:
0 التعليقات: رهف سرور العضو:
5 التقييم: 108 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك