إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

أصدقاء ماجد.. قاموا بأداء أحب الشخصيات على قلوب قراء المجلة.. تميم زين الدين-فضولي- نور زين الدين - كراملة-جود الشعار - كسلان- سمار الشعار - أمونة- مروان سنهوري-الملازم فهمان- أيهم حويجة - النقيب خلفان- و جود الزعبي - ماجد-...شكرا لهم الفائزون معنا هذا الأسبوع في مسابقة المجلة الأسبوعية هم: لجين مصطفى - إيمان مطهر - حسام محمد.. ألف مبرووك الفائزون هذا الأسبوع:الصديق الجديد..نزار... وفي مواهب قصة "الأرنب "للصديقة - مريم-..لوحة "المطر"..الصديقة  -الوردة الحمرا- الفائز معنا هذا الأسبوع في مسابقة جوول هي الصديقة: رامة الساروت .. ألف مبرووك صديقي,أسرعْ إلى الصفحةِ الرئيسيةِ للموقع, وتابعْ " مدونتك".. سارع بالمشاركة في "ماجد" تويتر.. وتواصل معنا.. نرجو من جميعِ الأصدقاءِ اللذين حازوا على لقبِ- الصديق المتالق-  إرسالَ صورِهم إلى إميلِ الموقعِ المسجلِ في الشريطِ الإخباري. إيميل ماجد.. majid@majid.ae صديقي الجديد سجل  في الموقع , لاتترددْ, وإن واجهتك أيُ مشكلةٍ أرسلْها إلى إميلِ ماجد

هؤلاء هم رجال المستقبل

 

هؤلاء هم رجال المستقبل قصة قصيرة : رهف عبد الرحمن سرور كان اليوم الذي حددته المدرسة لاستلام شهادات نهاية العام الدراسي جميلا جدا , شعر حامد بفرحة غامرة عندما استلم شهادته وقد أخبره معلِّمه أنه ناجحٌ إلى الصفِّ السابع , وأطلق صيحة الانتصار التي عادةً ما يطلقها لأدنى انتصار ( يس !! ) , ناداه أحد أساتذته : أرني شهادتك ياحامد , فناولها لمعلمه وهو يردد نجحت نجحت , لكنّ معلِّمهُ نظر إليها نظرةً سريعة , وأعادها له وقال له مبتسما : بالتوفيق يا حامد, وخرج من المدرسة كالسهم وهو يغني . كنت بجانب أستاذه , فتلفت إلي وقال : إنه بالكاد ناجح فمعدله خمسون بالمئة , ومايهمه أنه ناجح , وتنهد الأستاذ ولم أعرف وقتها لماذا تنهد !. انتهى توزيع الشهادات , مضيت برفقة الأستاذ باتجاه الباب , عندها لمحت أحد الطلاب يجلس على حافة مدخل المدرسة يبكي , فورا عرفته , إنه إبراهيم ! ولكن لماذا يبكي ؟! نبهت الأستاذ إليه واتجهنا صوبه , سأله الأستاذ : خيراً خيراً مابك يا إبراهيم ؟! ولماذا تبكي ؟! كان إبراهيمُ حزيناً ومتشائماً جداً , لم أره هكذا من قبل , إنه صاحب المركز الأولُ على زملائه , ومنذ عرفته كان من الطلاب الذين تكرمهم المدرسة كل عام . كان يحمل شهادته بيده , لم يرد وزاد بكاؤه , فطلب الأستاذ منه الشهادة , فأعطاه إياها دون أن يتفوه بكلمةٍ واحدة إلا نظرةَ حزنٍ عميقةٍ تخبّئ وراءها شيئا ما , نظر الأستاذ إليها وكان معدله 98 بالمئة , ضحك الأستاذ وعرف ما الذي يبكيه , كان حزينا غاضبا لأن معدل درجاته لم يكن 100 بالمئة , قلت في نفسي : المجنون , ألهذا يبكي ؟! ربت الأستاذ على كتفه بهدوء , وقال له : سأتكلم مع مدير المدرسة ليراجع لك كل امتحاناتك , أحسست أن إبراهيم تغيرت ملامحه وبدأ يتكلم عن أن ضياع درجتين من معدله العام خسارة كبيرة له رغم أنه درسَ جيداً وتحضّرَ للامتحان , وقد أكَّدَ على الأستاذ مساعدته بمراجعة أوراق امتحانه , وجفف دموعه وانصرف باحترام . نظر الأستاذ إلي باهتمام وقال : أرأيت ؟! هؤلاء هم رجال المستقبل !! أبوظبي28\3\2013

هؤلاء هم رجال المستقبل القصة:
0 التعليقات: رهف سرور العضو:
5 التقييم: 91 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك