إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

الفائزون هذا الأسبوع: ..الصديق الجديد ..صادق.. الصديقة - بنت ليبيا- على مشاركتها في طابداع وخيال".. بعدستك ,الصديقة - bobo-..ألف مبروك للجميع معرض "العين تقرأ 2014" برعاية ماجد.. يفتح أبوابه للقراء صغاراً وكباراً اليوم. "ماجد" تنتظر أصدقاءها في معرض "العين تقرأ 2014" الذي انطلق اليوم 27 أكتوبر ويستمر لغاية الثاني من نوفمبر. الصديقُ المتألقُ هذا الأسبوع: ..الصديقة lolo..ألف مبروك ستُتاح أمامكم الفرصة للاشتراك في مجلة ماجد، والحصول على أحد منتجات ماجد القيمة كهدية مجانية. سوف يكون ماجد وأصدقاؤه: أمونة المزيونة وكسلان جدا وكراملة وفضولي في استقبالكم...انتهزوا الفرصة لالتقاط صور معهم وارسالها إلى المجلة لنشرها على صفحات ماجد. الصديقة الفائزة هذا الأسبوع في مسابقة جووول هي Sharefa Ali .. ألف مبروك شارك في استبيان ماجد 2014 واحصل على جائزة من منتجات ماجد.. الفائزون لهذا الأسبوع في مسابقة المجلة الأسبوعية هم: آمنة سعود.. إيمان حاسيس.. سعيد السعيدي.. ألف مبروك مدراء الدورة الثالثة: زهر ة النرجس..نبض الحياة.. محب ماجد .. عارف Z.."..فارس العدالة ...سمسم.. ألف مبروك للجميع

القطة المتحركة

 

في كثير من المرات كانت القطة لولي تنظر إلى المرآة.. لم يكن يعجبها شيء..كانت تتذمر دائماً من شكلها الذي لا يعجبها وكانت دائمة المراقبة للحيوانات الأخرى، فمرة تحلم أن تطير مثل الطائر، ومرة تحلم أن تسبح مثل السمكة، ومرة أن تقفز مثل الكنغر وفي إحدى المرات كانت تراقب البطات من حولها وهن يسبحن على سطح الماء فأحبت أن تكون بطة تجيد السباحة.. ولكن هذا القناع لم يساعدها على أن تصير بطة حقيقية أو أن تسبح مثل باقي البطات ثم رأت أرنباً يقفز بسرعة ويأكل الجزر بأسنانه الكبيرة، أحبت تلك القفزات الطويلة، فقررت أن تصير أرنباً، ولكن تلك الآذان الطويلة لم تسهل عليها عملية القفز والجري بل على العكس زادت الطين بلة وأثناء عودتها للمنزل وهي تتذمر رأت قطيعاً من الخرفان، فأحبت شكلها المستدير بصوفها الكثيف، فقررت أن تصير خروفاً جميلاً، ولكن بعض الصوف على جسدها لم ولن يجعلها خروفاً حقيقياً وأخيراً.. كان القرار الأخير هو الأغرب أثناء تجوالها في أحد البساتين رأت بعض الفاكهة، فوصل طمعها برغبتها حتى أن تصير فاكهة لذيدة برائحة طيبة فوضعت بعض قشور الفاكهة على رأسها، واستغرقت من تعبها في نوم عميق.. وفجأة شعرت كأن أحداً ما يحركها من مكانها، نظرت نحو الأعلى، فرأت خرفاناً من حولها تفتح فاها محاولة أكلها، ظانة إياها نوعاً لذيذاً من الفاكهة، وما إن أدركت القطة هذا حتى خلعت القناع وفرت هاربة مذعورة وهي تقول أنا محظوظة لأنني قطة أستطيع الهرب بسرعة ولم أكن فاكهة أو أي شيء آخر ثم عادت إلى بيتها وهي مسرورة

القطة المتحركة القصة:
3 التعليقات: نور العضو:
3 التقييم: 796 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك