إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

الفائزون هذا الأسبوع:..تم اختيارهم من الأصدقاء اللذين سجلوا حديثا في الموقع..nohami...زياد العطار..omar altabarani..ألف مبروك للجميع ..الصديقُ الذي يحصلُ على لقبِ ..الصديق المتألق, ننتظرُ منه صورةً له, لننشرها إلى جانبِ لقائنا به في مدونتك...راسلناعلى هذا العنوان...majid@majid.ae نرجو من الأصدقاء اللذين يكتبون المواضيعَ الطويلة ..أن يحاولوا اختصارَها أو إرسالها على أجزاء.. الموقعُ يستعد لإطلاقِ الدورةالثالثة.. اقترح موضوعك ورشح أصدقاءك لإدارةِ مواضيعِ المنتدى.

القطة المتحركة

 

في كثير من المرات كانت القطة لولي تنظر إلى المرآة.. لم يكن يعجبها شيء..كانت تتذمر دائماً من شكلها الذي لا يعجبها وكانت دائمة المراقبة للحيوانات الأخرى، فمرة تحلم أن تطير مثل الطائر، ومرة تحلم أن تسبح مثل السمكة، ومرة أن تقفز مثل الكنغر وفي إحدى المرات كانت تراقب البطات من حولها وهن يسبحن على سطح الماء فأحبت أن تكون بطة تجيد السباحة.. ولكن هذا القناع لم يساعدها على أن تصير بطة حقيقية أو أن تسبح مثل باقي البطات ثم رأت أرنباً يقفز بسرعة ويأكل الجزر بأسنانه الكبيرة، أحبت تلك القفزات الطويلة، فقررت أن تصير أرنباً، ولكن تلك الآذان الطويلة لم تسهل عليها عملية القفز والجري بل على العكس زادت الطين بلة وأثناء عودتها للمنزل وهي تتذمر رأت قطيعاً من الخرفان، فأحبت شكلها المستدير بصوفها الكثيف، فقررت أن تصير خروفاً جميلاً، ولكن بعض الصوف على جسدها لم ولن يجعلها خروفاً حقيقياً وأخيراً.. كان القرار الأخير هو الأغرب أثناء تجوالها في أحد البساتين رأت بعض الفاكهة، فوصل طمعها برغبتها حتى أن تصير فاكهة لذيدة برائحة طيبة فوضعت بعض قشور الفاكهة على رأسها، واستغرقت من تعبها في نوم عميق.. وفجأة شعرت كأن أحداً ما يحركها من مكانها، نظرت نحو الأعلى، فرأت خرفاناً من حولها تفتح فاها محاولة أكلها، ظانة إياها نوعاً لذيذاً من الفاكهة، وما إن أدركت القطة هذا حتى خلعت القناع وفرت هاربة مذعورة وهي تقول أنا محظوظة لأنني قطة أستطيع الهرب بسرعة ولم أكن فاكهة أو أي شيء آخر ثم عادت إلى بيتها وهي مسرورة

القطة المتحركة القصة:
3 التعليقات: نور العضو:
3 التقييم: 766 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك