إغلاق

Majid.ae - موقع مجلة ماجد

الفائزون معنا هذا الأسبوع في مسابقة المجلة الأسبوعية هم: شوق سعيد - عمرو هاني - سارة صالح.. ألف مبرووك تتقدم إليكم مجلة ماجد بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك،. أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات تقبل الله طاعاتكم.. وكل عام وأنتم بخير.. إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ.. الفائزون هذا الأسبوع: الصديق الجديد ..عبدالله 2005.. الصديقة - نبض الحياة- على مشاركتها في المواهب "وأخيرا"..الصديقة -warda- على قصتها في المواهب...وألف مبروك للجميع الصديقة - رذاذ الثلج- استحقت لقبَ "الصديقُ المتألقُ" هذا الأسبوع. الفائز هذا الأسبوع في مسابقة جووول هو الصديق: اشرف سلامة  .. ألف مبروووك صديقي,أسرعْ إلى الصفحةِ الرئيسيةِ للموقع, وتابعْ " مدونتك".. سارع بالمشاركة في "ماجد" تويتر.. وتواصل معنا.. نرجو من جميعِ الأصدقاءِ اللذين حازوا على لقبِ- الصديق المتالق-  إرسالَ صورِهم إلى إميلِ الموقعِ المسجلِ في الشريطِ الإخباري. إيميل ماجد.. majid@majid.ae صديقي الجديد سجل  في الموقع , لاتترددْ, وإن واجهتك أيُ مشكلةٍ أرسلْها إلى إميلِ ماجد

القطة المتحركة

 

في كثير من المرات كانت القطة لولي تنظر إلى المرآة.. لم يكن يعجبها شيء..كانت تتذمر دائماً من شكلها الذي لا يعجبها وكانت دائمة المراقبة للحيوانات الأخرى، فمرة تحلم أن تطير مثل الطائر، ومرة تحلم أن تسبح مثل السمكة، ومرة أن تقفز مثل الكنغر وفي إحدى المرات كانت تراقب البطات من حولها وهن يسبحن على سطح الماء فأحبت أن تكون بطة تجيد السباحة.. ولكن هذا القناع لم يساعدها على أن تصير بطة حقيقية أو أن تسبح مثل باقي البطات ثم رأت أرنباً يقفز بسرعة ويأكل الجزر بأسنانه الكبيرة، أحبت تلك القفزات الطويلة، فقررت أن تصير أرنباً، ولكن تلك الآذان الطويلة لم تسهل عليها عملية القفز والجري بل على العكس زادت الطين بلة وأثناء عودتها للمنزل وهي تتذمر رأت قطيعاً من الخرفان، فأحبت شكلها المستدير بصوفها الكثيف، فقررت أن تصير خروفاً جميلاً، ولكن بعض الصوف على جسدها لم ولن يجعلها خروفاً حقيقياً وأخيراً.. كان القرار الأخير هو الأغرب أثناء تجوالها في أحد البساتين رأت بعض الفاكهة، فوصل طمعها برغبتها حتى أن تصير فاكهة لذيدة برائحة طيبة فوضعت بعض قشور الفاكهة على رأسها، واستغرقت من تعبها في نوم عميق.. وفجأة شعرت كأن أحداً ما يحركها من مكانها، نظرت نحو الأعلى، فرأت خرفاناً من حولها تفتح فاها محاولة أكلها، ظانة إياها نوعاً لذيذاً من الفاكهة، وما إن أدركت القطة هذا حتى خلعت القناع وفرت هاربة مذعورة وهي تقول أنا محظوظة لأنني قطة أستطيع الهرب بسرعة ولم أكن فاكهة أو أي شيء آخر ثم عادت إلى بيتها وهي مسرورة

القطة المتحركة القصة:
3 التعليقات: نور العضو:
3 التقييم: 747 قراءة:
التقييم العام:
تقيمك
الرجاء تسجيل دخولك لتتمكن من كتابة قصتك