| التعليقات |
| أغسطس 13، الجمعة 2010 |
اليوم الحادي عشر |
|
|
باريس تحت أبصارنا
|
|
صباح الخير
 كسلاان لايقوى على الكتابة اليوم ..هههههههههه...أقدامه تؤلمه وكتفاه متعبان ....وكيفما تحرك يتألم..بسبب كثرة المشي أمس...لكني أنا أمونه المزيونه..لا أهتم ..لأني اكثر نشاطاً.ههههههه..
 أمس ..تعرفنا على قصر- فرساي- مشينا ومشينا ومشينا-..وتعرفنا على ملوك فرنسا السابقين وعلى عاداتهم وإنجازاتهم- لويس الرابع عشر, والخامس عشر,والسادس عشر.. وأحفادهم... وشاهدنا اللوحات الفنية المذهلة التي رسمت على جدران غرف القصر.. وكسلان يصور هنا وهناك..ويركض ليلحق بالمرشدة السياحية التي ترافقنا ويسمع منها المعلومات الصحيحة.. ثم يسرع ليصور ما ذكرته من معلومات .
جميع الأصدقاء شاركوا في تقديم المعلومات للفيلم الذي نحضره عن الرحلة ...جميعنا كنا مراسلون وهذا كان رائعاً ثم تعرفنا على حديقة الفرساي الضخمة.. وكنا قد تعرفنا على الكثير من المعلومات.
 المحطة التالية كانت ..معهد العالم العربي.. أخذنا وجبة الغداء فيه ..وأكثر ما أذهلنا هو تصميم جدرانه الخارجية .. إنها مصممة من دوائر معدنية تفتح وتغلق حسب أشعة الشمس..
 وأخيرا المحطة المنتطرة للجميع- برج إيفيل- مئات من البشر ومن جميع أنحاء الأرض.. عائلات وأطفال ...يقفون في صفوف ساعات طويلة ..ثم يطيرون نحو الأعلى..ليطلواعلى باريس من أعلى نقطة فيها.. في الطابق الأعلى.. مجسمان.. للعالم- إفيل- مصمم البرج والعالم الشهير- أديسون- في جلسة ودية يتحدثان والزوجة في العمق تنظر نحو زوجها إفيل برفق وحب .
 وجدنا.. أعلام جميع دول العالم وقد حددت المسافات التي تبعد عنها وعن باريس.. أخذ كل منا المنظار وجال بعينية على مساحات باريس الكبيرة.. رغبت بالطيران.. وسأل ماجد ..ترى ..من أول من حاول في العالم الطيران؟ وكان أغلب الأصدقاء يعرف انه العربي عباس بن فرناس-
وهبطنا إلى الأرض..ليتلقفنا بائعو التذكارات الصغيرة وكان خالد البطل في هذه الفقرة ..اشترى عدداً كبيراً من القطع التي تمثل برج إيفيل- والمفاجأة أنه أهداها لنا واحداُ واحداٌ..إنه الفرح الكبير الذي كان يشعر به
 وقبل مغادرتنا البرج لفت نظرنا ماجد.. لأسماء عظماء فرنسا وقد حفرت على محيط البرج
 يوم مذهل ورائع..حقاً !
عدنا إلى الفندق ..وأقدامنا..تأن لكن قلوبنا تخفق ..
مع تحيات أمونة المزيونه

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم العاشر |
|
|
وصلنا في السابعة من صباح الأربعاء
|
|
كسلان معكم من باريس..
أصدقائي..سأحدثكم عن رحلة الأحلام.. ويومها الأول..!
 انطلقنا إلى المطار بعد أن حملنا ماجد توجيهاته وأهمها.. ألا نبتعد عن بعضنا البعض وأن نحرص على  وجود البطاقة التعريفية مع كل منا طيلة الرحلة.. وأن نستفيد من رحلتنا ونعطي صورة إيجابية عن أنفسنا كأطفال عرب من حيث التنظيم واللطف وحسن السلوك والثقافة, هذا حملني شعورا بالمسوؤليه كبيراً جدا..!
 انطلقت الطائرة في الثانية صباحا..حاول أغلبنا النوم في الطائرة. وفشلنا ..انتظارعالم ديزني الساحر غلب النوم .. ما توقفت أحلامي..سأفعل كذا..وأكتب كذا..وأشتري كذا..ثم أذكر نفسي ..نم يا كسلان .. تخيلوا..كسلان لم يعرف النوم في هذه الليلة !
 عبدالله ..كان يتقلب كثيراً على مقعده  دون أن ينسى اهتمامه بوضعية قبعته, فهو فخور بها ويعتبرها جزءاً هاماً من أناقته..!
رياض ..كان سارح العينين..ولم يغفو أبدا..هاجر ..تغفو وتصحو وابتسامتها اللطيفة لم تغادر وجهها.. وكذلك عائشة وآية التي اتكأت على كتف أمونة المزيونة ودفعت بها حتى كادت تسقط أمونة عن مقعدها و فجأة تصحو وتسألها : - ماما.. هل وصلنا؟ ..تضحكان معاً.. وتفخر امونة بنفسها, لأول مرة تشعر بشعور الأم.
 .. بزغ الفجر..وما أروع هذا المشهد وأنت في الطائرة يا صديقي.. لا أدري..كيف مرت الساعات السبعة بسرعة وخفة..
كان هناك  بولمان-  ينتظرنا..وسيدة أنيقة ولطيفة حدثتنا طيلة الطريق ..عن باريس.. وعن أشجارها..وعدد سكانها.. وشبكة الكهرباء والطرق فيها.. وعن مزارع الذرة الواسعة الساحرة.. ومن ثم عن ديزني ..التي وصلناها.. وكانت الخضرة تحيط بها من كل جانب.
 أطل قصر ديزني الشهير.. وخفق قلبي.. ابراهيم بدأ التصوير.. خالد التصق وجهه بزجاج النافذة.. وصلنا الفندق ونسينا التعب .. أحمد طالب بالتعرف على ديزني .. وكان ذلك..
 تنقلنا من لعبة إلى أخرى.. ضحكنا.. ركضنا.. أطعمنا السمك.. محمد, يوسف ,فريد,عادل.. جميعنا كان في بهجة وفرح غامر  وأطرف ما حصل معي: سأحدثكم عنه غدا, لأنني أغالب النعاس والكل نيام.. وأنا ساهر لأحدثكم عن أجمل يوم في حياتي.. تصبحون على خير.. انتظروني غدا.
كسلان جداً

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم التاسع |
|
|
كسلان يخطف الأضواء من ديزني
|
|
 
صباح الخير
كسلان يحييكم من عالم الحكايات والمغامرات..
ركبنا القطارات السريعة, تعرفت علينا الوحوش الخيالية, خاطرنا في عالم الخيال,  حملتنا المراكب الخشبية في عالم البحارالغريبة واجهتنا الوحوش والقراصنه مررنا بالكنوز الكبيرة اللامعة وبالمعارك الطاحنة.. صرخنا رعباً.. ضحكنا فرحاً.. هبطت فينا مراكبنا الخشبية الصغيرة في الوديان الساحقة, تسلقنا بها الموج العنيد.. كنا مئات..أصدقاء ماجد وأصدقاء ديزني..من كل أرجاء العالم ..نصرخ سوية, ندهش سوية,  نصل شواطئ ديزني الساحرة بأمان, فنحتج جميعاً.." لا..نريد المزيد".
خالد, كان يمل الانتظار في الصفوف الطويلة من الزوار..يجلس ..يقف.. يتكئ برأسه على أي شئ بجواره, بيده مظلة صغيرة, تطرق بأقدام كل من يحيط به.. بعضهم يحتج وأخرون ينظرون إليه باستغراب والبعض يضحك..!
يوسف, بهدوء وصمت يتابع كل شي..الكاميرا التي بيده تلتقط أجمل الصور .
عادل, يترك النكات والطرف اللطيفة هنا وهناك.
فريد, تضحك عيناه بسرعة كبيرة لاقطة الفرحة قبلنا جميعاً..
عائشة, فوجئت بكسلان يجري معها لقاءً صحفيا فطالبته بالمثل وقالت له .."استعد غداً ..سأجري أنا اللقاء معك.."
سعود, طلب الدجاج المشوي في مطعم خيالي ساحر .. فسلموه طبقاً من السمك..وكان احتجاجه رائعاً..الكركرة والضحك والتعليقات المرحة
عبدالله, استهوته الجماجم والهياكل العظمية المرسومة على القطع التذكارية..لكنه اختار الكفوف ذات الأصابع الطويلة احتراما لرغبة والدته..وكسلان "أنا" اتفق بالرأي كثيراً مع رأي والدة عبدالله , ابتعد عن الجماجم أيضاً واشترى إناء ميكي ماوس اللطيف.
اليوم..كانت كل الحكايات مدهشة وماعادت حكاية الأمس مثيرة..عندما أحببت أن أشتري لجميع الأصدقاء تفاحات "بياض الثلج- سنواييت " الحمراء الشهيرة ..وبعد شرائها فوجئت بأنها ثقيلة جداً..وتحمل من أعوادها لأنها مغطاة بطبقات السكر السميكة .. تورطت بحمل 14 تفاحة ..وتمايلت يميناً ويساراً لألحق بأصدقائي وأفاجئهم بهديتي ..وجدتهم في قطار تسلق الجبال يستعجلونني..لكن المفاجاة .. انني منعت من اصطحاب التفاحات في القطار.. انطلق الأصدقاء نحو قمة الجبل بقطارهم السريع..ووقفت شادا كفيَ على التفاحات السحرية الثقيلة..
نحلة صغيرة اقتربت, ودارت حول وجهي وأصابعي المشدودة.. وأنا عاجز عن الدفاع عن نفسي..لكنها كانت مسالمة لطيفة فاستقرت على إحدى التفاحات ..
كثيرون تركوا العروض السحرية والتقطوا الصورلي..أغمضت عيني وتخيلت.. راية كبيرة ترفرف وقد كتب عليها
 "كسلان نجم التفاحات الحمراء السحرية يخطف الأضواء من ديزني".
مع تحيات كسلان جداً
 

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم الثامن |
|
|
اليوم الأخير في عالم الخيال وديزني
|
|
صباح الخير
 
مغارة الخيال .. الرقص الإفريقي.. التزلج.. والمنطاد
الشعور بأنه اليوم الأخير في ديزني كان كبيراً.. والرغبة كانت أن نفعل كل شئ في وقت واحد, حتى تسوق القطع التذكارية الصغيرة..والمعبرة عن عالم ديزني الساحر  تمت بلهفة وسرعة.
وعائشة أخبرتنا عن أحلامها في عالم الطب...
  هاجر.. تقول أنها تعلمت في هذه الأيام الثلاثة..كيف تعتمدعلى نفسها بشكل جيد... 
رياض.. حدثنا عن علاقته القديمة بالرسم .
ابراهيم..  سأله كسلان اليوم عشرات المرات" مالذي اشتريته؟" .. على الرغم من أن الكل امضي وقتا أطول في التسوق .ربما لأن ابراهيم أطولهم وجده كسلان قدوة 
احمد وفريد..رقصا على النغم الإفريقي بمفردهما وعندما صعد عشرات الأطفال لمشاركة الفرقة الرقص.. جلسا يصفقان فقط..!  
عبدالله ..كان ملحاً اليوم ..على التزلج والبايسكل..رافضا عالم الخيال والألعاب الساحرة .. خوفه من انتهاء الرحلة دون تجربة هاتين اللعبتين كان كبيراً 
ناما النهار والليل  ولم ينم الأصدقاء فلا زال أمامهم  الكثير من الألعاب...
إلا كسلان.. فهو يغط  حتى الآن في نوم عميق.. وهذه فرصة جيدة لأكتب  أنا لكم اليوم
اليوم ننطلق إلى باريس.. وباريس تخبئ لنا أيضاٌ الكثير
مع تحيات
مريم..فريق البحث الجنائي
 
 
 
 
 

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم السابع |
|
|
مسابقة الرحلة
|
|
استيقظت باكرا.. وأنا أفكر مالذي سأكتبه لكم هذا الصباح... ومن أين أبدأ؟.. هل أحدثكم عن استيقاظنا باكرا للاستغلال الساعات القليلة قبل وصول الباص الذي سينقلنا إلى باريس.. ام أحدثكم عن زيارة عائلة ميكي ماوس.. للفندق وكيف تسابقنا لأخذ الصور التذكارية..مع ميني ماوس..أم نتحدث عن سباقات الدراجات الذي أحببناه كثيرا ..أم أحدثكم عن شراء الهدايا التي تذكرناها في اللحظات الأخيرة .. ام أحدثكم عن دهشة اللقاء الأول بباريس..المدينة العريقة..!
كثيرة هي الاحداث المغمورة بالمشاعر الفياضة ... وعرفت أخيرا عما سأحدثكم... لكنني فكرت فوراً بفكرة أفضل وأكثر إثارة..مسابقة الرحلة... أصدقائي اعلن عليكم هذه المسابقة ..:
في الأمس كانت أروع المفاجات..التقينا بشخص.. وكان اللقاء مصادفة رائعة.. مفاجأ ة غير متوقعة.
 في المنطاد.. كان الحوار التالي :
- ألست ...فلان؟
- نعم ..وأنت ماجد؟!
وتعانقا... وبدأت الذكريات الجميلة ..التقى بالأصدقاء..وحدثهم ..وقدم لهم النصائح في رحلتهم..سؤال المسابقة هو :
 - - من يكون هذا الشخص.. وما هي الذكريات التي جمعته بعائلة ماجد؟
- بانتظار إجاباتكم أصدقائي في المنتدى
.. مع تحيات كسلان

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم السادس |
|
|
سفارة الإمارات الحبيبة في باريس
|
|
صباح الخير
 استيقظنا باكرا جداً.. مهامنا كانت كثيرة ومناسباتنا عزيزة وغالية ..
 منذ الصباح انشغلنا بارتداء ملابسنا الأنيقة.. فاللقاء اليوم مع سعادة السفير.. محمد مير عبدالله الرئيسي.
 حمل ماجد الهدية التي حضّرها خصيصاً لهذه الزيارة ..وكانت غلاف العدد الأول من مجلة ماجد..مع مجموعة من التذكارات التي تخص المجلة .
 ذهبنا جميعاً لنصل في الموعد المحدد.
 استقبلنا سعادة السفير بابتسامة أبوية طيبة .. سلم علينا واحداً واحداً..سألنا عن الرحلة, عن دراستنا وطموحاتنا في المستقبل..وحفزنا لتحقيق النجاح ..والتفوق.. أكد على اهمية هذه الرحلة..لأنها تجمع المميزين من كافة الدول العربية ..وأكد على أهمية الروح العربية التي تميز ماجد .
فرحنا عندما اكتشفنا أنه يعرف ماجد مذ كان صغيرا.. أخذنا معاً الصور التذكارية... أكد أن السفارة جاهزة لأي مساعدة .. أخبرناه عن الأماكن التي زرناها..وعن الأماكن التي سنزورها... قدمنا له الهدية وسرٌَ بها كثيرا.. ودعناه..بفرح غامر وانطلقنا..لنتعرف على سر ابتسامة الجوكندا في متحف اللوفر.
من بعدها حلقنا من جديد في مدينة ألعاب فرنسية " بارك استراكس" وكانت مذهلة.. بتصاميمها التي توزعت بين الأحراش و الأشجار الضخمة .. والأنهر الصغيرة.. كأننا في غابة , صعدنا القطارات السريعة...جربنا السيارات في الطرق الخطرة..حضرنا عرضاً للدلافين وكان كل ما يحيط بنا ساحرا ومدهشاً .. .. هطل المطر بغزارة.. أخذنا البطاطا الشهية في مغارة صغيرة,  انتهى النهار ..تذكرنا أن الحقائب يجب أن توضب.. فغدا في الصباح الباكر يكون السفر .
 كسلان جدا
معكم من باريس

|
|
 |
| أغسطس 12، الخميس 2010 |
اليوم الخامس |
|
|
وداعا..باريس
|
|
 
اسئلة الصباح..التي تكررت هنا وهناك في هذا اليوم 
 هل نسيت شيئاً؟ -
تناولت فطورك؟ -
أنزلت حقيبتك من الغرفة ؟ -
تاكدت من وجود حقائبك في بهو الفندق؟ -
الباص وصل؟ -
ارتدي ألبسة مريحة في السفر. -
خبئ نقودك في مكان آمن -
سجلت إميلك في دفتر ماجد؟ -
شاركت في مسابقة أجمل لقطة؟ -
أخذت عنواني؟
هكذا...تتداخلت جملنا ونحن نستعد للمغادرة.. كاميرا ماجد سألت الجميع ..ماذا تقول وانت تنهي رحلة الأحلام؟.. وكانت أغلب الإجابات رقيقة وحساسة وأجملها تعبير الصديق عادل "اشتقت لعائلتي واشتقت لأصدقائي اللذين معي الآن !-
استغرب ماجد
 لازلت معهم -
نعم..أشتاق لهم منذ الآن..وقبل أن أودعهم..سيكون صعباً وداعهم.
لوحت الأكف الواعدة لباريس..ولرحلة العمر..وتمنى لهم ماجد ..أجمل مستقبل.
مع محبتي
ماجد
 

|
|
 |
| يوليو 27، الثلاثاء 2010 |
اليوم الرابع |
|
|
وصل الأصدقاء..
|
|
 
بفرح كبير استقبلتهم أسرة ماجد.. قطعوا كيكة "أهلا وسهلاً"..ولحقت بهم كامرات التصوير التي كانت تنتظر اللقاء بهم. بعضهم أشاح بوجهه عنها وبعضهم تعامل معها بنجومية لطيفة ..شعر الجميع بأن لهذا اللقاء خصوصية كبيرة.. نعم. فلقاء الأحبة يحمل دائما في ثناياه الدهشة والبوح الكثير والأسئلة التي لاتنتهي!.
الأصدقاء أيضا,ً اليوم تعرفوا على بعضهم البعض..يتبادلون النظرات ..والسؤال حاضر بالتأكيد لدى كل منهم
"ترى من سيكون من هؤلاء صديق العمر ..!"
آية من سوريا- لديها ميول صحفيه ..سرعان ما  حملت "المايكرفون" ولحقت بأسرة ماجد ,أجرت  معهم اللقاءات وأسئلتها جادة جداً..
 - هل لديكم قصصاً جديدة؟
- ماذا تحضرون لنا من مسابقات؟
وتشكر في آخر اللقاء كصحفية محترفة ..
..أما إبراهيم من السعودية , فلقد حدثنا عن مغامرته الأولى في هذه الرحلة ..
وصل المطار ومن فرحته , لم يبحث عن اسمه إن كان مرفوعا بين جموع المنتظرين ..سعادته باعتماده على نفسه .أنسته كل هذه الواجبات ..استقل تكسياً ,ذهب إلى الفندق,اخذ غرفته ..وغط في نوم عميق ..بينما كان ماجد وجميع أسرته يبحثون عنه في المطار!
كل الأحاديث كانت مرحة ..عذبة ..ودودة اليوم..وقبل مغادرة المجلة ...وقف الجميع بجوار ماجد ..وابتسموا معه وألقوا عليكم أصدقائي ..أحلى تحية .

|
|
 |
| يوليو 26، الإثنين 2010 |
اليوم الثالث |
|
|
رحلات صيد
|
|
..ترى هل يتحقق حلمك في باريس يا يوسف؟!
 يوسف بوجيري البحرين- من هواة رحلات الصيد.. ومن يدري فربما تمنحنا رحلتنا في يورو ديزني فرصة تحقيق هذه الهواية .. وأعتقد أن كسلان سيسر حينها بمرافقتك يا يوسف .
يوسف.. يتوقع أن يرى المعالم السياحية في فرنسا وأن يزور المتاحف، إضافة إلى الاستمتاع بالألعاب والفعاليات الموجودة في- يورو ديزني لاند-
يتوقع أيضاً, أن يتعرف على أصدقاء جدد ودائمين.
 وأخيرا كانت له أمنية رائعة.. "أرجو أن يتم توثيق الرحلة في فيلم كامل وشامل لتظل ذكراها في بالي إلى الأبد "
نعم .. نحضر لفيلم يوثق رحلتنا وذكرياتنا معاً يا يوسف. ونرجو أن تحقق الرحلة السعادة والبهجة للجميع .
 يوسف يصل اليوم إلى أبو ظبي مع باقي الأصدقاء الفائزين.. وغداً لدينا محطة مع الجميع في مقر مجلة ماجد ..
انتظرونا.
  |
|
 |
| يوليو 25، الأحد 2010 |
اليوم الثاني |
|
|
لاعب كاراتيه برفقتنا في الرحلة
|
|
لن نقلق في رحلة الأحلام طالما برفقتنا لاعب الكاراتيه الصديق,خالد محمد فايز التميمي
 خالد من البلد الشقيق قطر و كان بيننا الحوار التالي
1- هل توقعت السفر إلى ديزني لاند برفقة أسرة ماجد ؟
لا، لقد فوجئت عندما قرأت اسمي في المجلة، وفرحت كثيرا.
 2- ما الذي تتوقع حصوله من أحداث في الرحلة؟
 أتوقع الكثير من المرح واللهو والتعلم والتعرف على أصدقاء جدد
 3- هل لديك رغبات تتمنى أن تتحقق في هذه الرحلة؟
 أتوقع أن أزور موقع المجلة
 4- ما هي أهم هوايتك؟
أنا لاعب كاراتيه، وأحب كرة القدم كثيرا
 شكرا يا خالد ونحن في انتظارك.. غداً..إن شاء الله.
 
  |
|
 |
| يوليو 22، الخميس 2010 |
اليوم الأول |
|
|
كل يوم حكاية
|
|
أسرة ماجد تستعد لاستقبال الأصدقاء الفائزين.. وتهيئ لهم أحسن الظروف للإمضاء أسعد الأوقات, أيامُ قليلة ويحل الجميع في ضيافة ماجد
. الصديقة عائشة المنصوري ..من الإمارات كتبت لنا, أنها لم تتوقع الفوز في هذه المسابقة لأن هناك آلاف المشاركين من أصدقاء ماجد وعندما سألناها عن توقعاتها لهذه الرحلة كتبت:
**اممم ، الله اعلم لكنها حتماً ستكون أحداث رائعة ، أحب المفاجآت**
عائشة.. لديها هوايات مميزة أهمها الرسم والسباحة و العزف على الأورغ. وتحلم برحلة رائعة ..ونحن معها نحلم برحلة مميزة ..
 انتظرونا يوميا لنزودكم بذكرياتنا وحكاياتنا مع الأصدقاء ومع المغامرات في ديزني
  |
|
 |